فهرس الكتاب

الصفحة 5064 من 10897

الوجه المشروع، وأنه يسن الجهر به أيضًا - أعني رفع الصوت - ولا يكون رفعًا مزعجًا فإن هذا لا ينبغي، ولهذا لما رفع الناس أصواتهم بالذكر في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام في قفولهم من خيبر قال:"أيها الناس، اربعوا على أنفسكم" [1] ، فالمقصود بالرفع، الرفع الذي لا يكون فيه مشقة وإزعاج.

570 وسئل فضيلة الشيخ: سمعت من بعض الناس إنكار رفع اليدين في الدعاء فرجعت إلى بعض كتب السنة وشروحها وجمعت منها الكلمة المرفقة في مشروعية رفع اليدين في الدعاء مطلقًا، وأنه من آدابه ومن أسباب إجابة الدعاء، ثم سمعت أخيرًا أنه صدر منكم فتوى في عدم مشروعية ذلك أظنه قيل بعد السنة، أرجو الإفادة عن صحة ذلك؟

فأجاب بقوله: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

اطلعت على الورقة المطبوعة المصاحبة لكتابكم التي

(1) متفق عليه من حديث أبي موسى الأشعري، فرواه البخاري في مواضع منها الجهاد باب 131 - ما يكره من رفع الصوت في التكبير (2992) ، ومسلم في الذكر والدعاء باب 13 - استحباب خفض الصوت بالذكر 4/2076 ح44 (2704) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت