المنورة، لكن مع هذا لا نقول: إنه حرام، نقول هذا لقب جرى الناس عليه فلا بأس به، لكن الأفضل أن نقول: المدينة النبوية.
فأجاب- رحمه الله- بقوله: الذهاب إلى مسجد قباء في المدينة كل يوم سبت من السنة؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يفعله (1) ، وهذا من حكمته، لأن الله تعالى قال له: (لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ) والمسجدان النبوي والقبائي كلاهما أسس على التقوى من أول يوم، مسجد قباء من أول يوم نزل فيه قباء - صلى الله عليه وسلم -، ومسجد المدينة من أول يوم وصل النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة، فكلاهما أسس من أول يوم، لكن لا شك أن المسجد النبوي أفضل، لهذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام لمجعل يوم الجمعة للمسجد
النبوي، ويوم السبت لمسجد قباء، فإذا تيسر لك أن تزور قباء كل يوم سبت راكبًا، أو راجلًا حسب ما تيسر لك، وتخرج من بيتك متطهرًا وتصلي فيه ماشاء الله فهو خير.
س1488: سئل فضيلة الشيخ- رحمه الله تعالى-: إن بعض الناس
(1) أخرجه البخاري، كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة، باب من أتى مسجد قباء كل سبت (رقم 1193) ومسلم، كتاب الحج، باب فضل مسجد قباء وفضل الصلاة فيه وزيارته (رقم 1399) (525) .