فهرس الكتاب

الصفحة 10856 من 10897

ونظير هذا ما يستدل به بعض الناس بقول الله تعالى: (لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ) (1) فيترك السؤال والعلم والتعلم.

ولكن كان هذا حين نزول الوحي والتشريع، فقد يسأل البعض عن أشياء سكت الله عنها فتبين لهم فيكون فيها تشديد على المسلمين بالإيجاب أو التحريم. أما الآن فلا تغيير في الأحكام ولا نقص فيها فيجب السؤال عن الدين.

س 111: سئل فضيلة الشيخ- رحمه الله-: قد يعلم الإنسان شيئًا ويأمر غيره وهو نفسه لا يعمله سواء كان فرضًا أو نفلًا، فهل يحل له أن يأمر غيره بما لا يعمل؟

وهل يجب على المأمور امتثال أمره أم يحل له الاحتجاج عليه بعدم عمله ثم لا يعمل ما أمر به تبعًا لذلك؟

فأجاب بقوله: هنا أمران:

الأمر الأول: هذا الذي يدعو إلى الخير وهو لا يفعله نقول له:

قال الله- عز وجل-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ(2) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ) (2) .

(1) سورة المائدة، الآية: 101.

(2) سورة الصف، الآيتان: 2، 3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت