فهرس الكتاب

الصفحة 9119 من 10897

وأيضًا كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يدع الوتر حضرًا ولا سفرًا، ولم يستثن من ذلك شيء، وكذلك نقول في سنة الفجر: حط عليها النبي عليه الصلاة والسلام حتى قال:"ركعتا الفجر"

خير من الدنيا وما فيها" (1) وكان - صلى الله عليه وسلم - لا يدعهما حضرًا ولا سفرًا، فنقول في ليلة مزدلفة: أوتر وصلِّ سنة الفجر."

س1102: سئل فضيلة الشيخ- رحمه الله تعالى-: هل الحاج يوتر ليلة النحر؟

فأجاب- رحمه الله- بقوله: يوتر لقول النبي - صلى الله عليه وسلم:"اجعلوا آَخر صلاتكم بالليل وترًا" (2) . وإذا لم يرد الترك، أو النهي عنه فالأصل بقاء الحكم، فيوتر حسب عدد ما يوتر به ركعة، أو ثلاث ركعات، أو خمس حسب ما يوتر به.

س1103: سئل فضيلة الشيخ- رحمه الله تعالى-: هل يشرع للحاج أن يحي ليلة النحر بالقراءة والذكر؟

فأجاب- رحمه الله- بقوله: السنة النوم، ففي صحيح مسلم من حديث جابر- رضي الله عنه- أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتى المزدلفة فصلى بها المغرب والعشاء، بأذان واحد، وإقامتين، ولم يسبِّح بينهما شيئًا ثم اضطجع حتى طلع الفجر (3) .

(1) أخرجه مسلم، كتاب صلاة المسافرين، باب استحباب ركعتي سنة الفجر (رقم 725) .

(2) تقدم ص 73.

(3) أخرجه مسلم، كتاب الحج، باب حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - (رقم 1218) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت