فهرس الكتاب

الصفحة 10469 من 10897

صدقه ولا صيام ولا غير ذلك من الأعمال الصالحة؛ لأن الأعمال الصالحة لا تقبل إلا بشرط الإسلام قال الله تبارك تعالى: (وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ) (1) . وقال- عز وجل-: (وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا) (2) وقال تعالى: (وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) (3) .

س 91: سئل الشيخ- رحمه الله-: من مات من رجال الدفاع المدني، حيث احترق بالنار وهو يحاول إطفاءها هل يعتبر من الشهداء؟

فأجاب بقوله: أولًا: نقول: كل من مات بحريق وهو مسلم فإنه من الشهداء؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"الحريق شهيد" (4) . ولكن لا نقول

(1) سورة التوبة، الآية: 54.

(2) سورة الفرقان، الآية: 23.

(3) سورة البقرة، الآية: 217.

(4) رواه أبو داود، كتاب الجنائز، باب فضل من مات بالطاعون، برقم (3111) ، والنسائي، كتاب الجنائز، باب النهي عن البكاء على الميت، برقم (1846) ، وابن ماجه، كتاب الجهاد، باب ما يرجى فيه الشهادة، برقم (2803) ، وأحمد في مسنده 163، 39 (23753) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت