النقاب، ولكن إذا لبست البرقع جاهلة تظن أنه لا بأس فإنه ليس عليها شيء، ليس عليها فدية ولا إثم، وليس في عمرتها نقص؛ لأنها جاهلة؛ وهكذا جميع محظورات الإحرام كحلق الرأس جاهلًا، أو ناسيًا، وكلبس المخيط والطيب وغيره إذا فعله الإنسان جاهلًا، أو ناسيًا، أو مكرهًا فإنه ليس عليه بذلك إثم ولا فدية.
(فائدة)
قول الأصحاب -رحمهم الله-: في المحرمة تغطي جانبًا من وجهها؛ لأنه لا يمكنها تغطية جميع الرأس إلا بجزء من الوجه، فستر الرأس كذلك أولى، وعللوا بأنه لا يختص ستره بالإحرام بل هو عام بخلاف كشف الوجه فإنه خاص.
وكلامهم هذا يدل على أن مراعاة الحكم العام مقدم على ما كان مختصًا بحالة دون أخرى.
ومثل ذلك النصان إذا كانا عامين وتعارضا فيقدم ما كان عمومه محكمًا على ما كان فيه تخصيص كما قرره شيخ الإسلام ابن تيمية- رحمه الله-
فأجاب فضيلته بقوله: حرام عليها ذلك، فلا يجوز للمرأة