فهرس الكتاب

الصفحة 4861 من 10897

فأجاب بقوله: لا يجوز لهذا الداخل أن يحجز الناس بيديه ليدخل في الفرجة التي كانوا يتهيئون لسدها؛ لأن في ذلك عدوانًا على الغير والعدوان محرم.

أما إذا كانت هناك فرجة كبيرة ولم يسدها من هم بالصف الأول فلا بأس حينئذ أن يتقدم هذا ويقف في ذلك الموضع بشرط أن يسعه المكان ولا يحصل بذلك ضغط على الذين يقفون في الصف الأول.

434 وسئل فضيلة الشيخ: عن قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لا صلاة لمنفرد خلف الصف" [1] فلو جاء أكثر من رجل، وأدركوا الإمام وهو راكع، ووقفوا في الصف الثاني لإدراك الركعة مع وجود فجوات من اليمين والشمال، هل نقول إن صلاتهم لا تصح وعليهم الإعادة؟

فأجاب فضيلته بقوله: إذا وقف اثنان خلف الصف الذي لم يتم، سواء خافوا فوات الركعة أم لم يخافوا، فصلاتهم صحيحة، لكنهم تركوا الأفضل، وهو إتمام الأول فالأول. ...

وأما صلاة المنفرد خلف الصف فالقول الراجح؛ إنك إذا وجدت الصف تامًا، فلا حرج عليك أن تصلي منفردًا [2] .

وأما أيهما أفضل الصلاة عن يمين الإمام أم عن يساره؟

(1) تقدم تخريجه في ص20.

(2) يأتي حكم صلاة المنفرد خلف الصف مفصلًا إن شاء الله تعالى في المجلد الخامس عشر ص186.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت