ولها طريق ثان: أنها تزكي الذي ملكته في المحرم في محرم، والذي ملكته في الأشهر التي بعدها كلٌّ في وقته.
سئل فضيلة الشيخ - رحمه الله تعالى: ما حكم تأخير الزكاة شهرًا أو شهرين لحين وصول مبعوث الحكومة لتسليمها له؟
فأجاب فضيلته بقوله: الواجب على الإنسان أن يؤدي الزكاة فورًا، كما أن الدين لو كان لا"دمي وجب عليه أن يؤديه فورًا إذا لم يؤجل، وكان قادرًا على تسليمه، لقول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مطل الغني ظلم» . وقوله: «اقضوا الله، فالله أحق بالقضاء» . وعلى هذا فالواجب أن الإنسان يبادر بها. لكن إذا أخرها خوفًا من أن تأتي الحكومة وتطالبه بها فهذا لا حرج عليه، ينتظر حتى يأتي مبعوث الحكومة ويسلمها له."
سئل فضيلة الشيخ - رحمه الله تعالى: هل تجب الزكاة في مال الصبي والمجنون؟
فأجاب فضيلته بقوله: هذه المسألة محل خلاف بين العلماء:
فمنهم من قال: إن الزكاة في مال الصغير والمجنون غير واجبة نظرًا إلى تغليب التكليف بها، ومعلوم أن الصغير والمجنون