الواقع خال بها، لأن السيارة بمنزلة الغرفة، ولأننا نسأل كثيرًا عن مسائل يحدث فيها حوادث خطيرة جدًا، فلا يستريب عاقل بأن ركوب المرأة مع السائق وحدها حرام لدخوله في الخلوة، ولأنه
يفضي إلى مفاسد، وفتن كثيرة.
فأجاب فضيلته بقوله: الضرورة تحتاج إلى بيانها وتقديرها. وأما إرسالها للزيارة، فإننا نقول لك: لا ترسلها إلى زيارة أهلها بدون محرم ولو بالطائرة، والناس يتهاونون في مسألة الطائرة وهذا خطأ (1)
س 272: سئل فضيلة الشيخ- رحمه الله تعالى-: إذا سافر الزوج مع زوجته في الحج أو غيره، هل يجب عليه أن يركب معها في نفس السيارة التي هي فيها، إذا كان هناك أكثر من سيارة في هذا
السفرة فقد جرت عادة بعض الناس أن تركب النساء في سيارة والرجال في سيارة؟
فأجاب فضيلته بقوله: لا شك أن ركوب الإنسان مع محرمه من زوجة أو قريبة في نفس السيارة أحسن وأحوط، ولكن إذا كانت القافلة سيارات تمشي جميعًا، تنزل منزلًا واحدًا، وتيسير
(1) تقدم تفصيل ذلك.