فأجاب فضيلته بقوله: لا شيء في ذلك، لكن الأفضل لجميع الحجاج أن يبقوا يوم النحر وفي أيام منى أن يبقوا في منى ليلًا ونهارًا.
فأجاب فضيلته بقوله: هذا ليس فيه بأس، لا حرج على الإنسان أن يأتي بالعمرة في أشهر الحج ثم يرجع إلى بلده ثم يأتي بعد ذلك للحج، وإن بقي في مكة فهو أكمل.
س 1707: سئل فضيلة الشيخ- رحمه الله تعالى-: لو أحرمت ونزلت على جدة مع الحملة بالسيارات وأمر على وادي السيل متجهًا إلى مكة للعمرة ثم البقاء في مكة هل هذا أفضل؟
فأجاب فضيلته بقوله: على كل حال لا يمكن أن تتجاوز الميقات حتى تحرم مادمت قد أردت الحج أو العمرة؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما وقت المواقيت قال:"هن لهن ولمن أتى عليهم من غير أهلهن ممن أراد الحج أو العمرة" (1) .
فتحرم من وادي السيل وتنزل مكة وتقضي العمرة فتخرج إلى جدة
(1) تقدم تخريجه ص 125.