فأجاب بقوله: إذا لبس المرء سروالًا قصيرًا لا يغطي ما بين السرة والركبة، ولبس فوقه ثوبًا شفافًا فإنه في الحقيقة لم يستر عورته، لأن الستر لابد فيه التغطية، بحيث لا يتبين لون الجلد من وراء الساتر، وقد قال الله تعالى: (يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ) [1] .وقال صلي الله عليه وسلم الله عليه وسلم الله عليه وسلم الله عليه وسلم الله عليه وسلم في الثوب"إن كان ضيقًا فأتزر به وإن كان واسعًا فالتحف به" [2] .
وأجمع العلماء على أن من صلى عريانًا وهو يقدر على ستر عورته فإن صلاته لا تصح.
وعلى هؤلاء الذين أنعم الله عليهم بهذه الملابس أن يلبسوا سروالًا يستر ما بين السرة والركبة، أو يلبسوا ثوبًا صفيقًا لا يشف عن العورة لكي يقوموا بأمر الله تعالى: (( يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ) .
168)سئل فضيلته: عن حكم الصلاة في الثياب الشفافة؟
فأجاب بقوله: الجواب على هذا السؤال وهو ما يفعله بعض الناس أثناء الصيف من لبس الثياب الخفيفة وتحتها سراويل قصيرة لا
(1) سورة الأعراف، الآية: 31.
(2) أخرجه البخاري: كتاب الصلاة في الثياب /باب إذا كان الثوب ضيقًا، ومسلم: كتاب الزهد والرقائق/باب حديث جابر الطويل