فهرس الكتاب

الصفحة 5351 من 10897

فرفع اليدين عند قنوت الوتر سنة، سواء كان إمامًا، أو مأمومًا، أو منفردًا، فكلما قنت فارفع يديك.

778 سئل فضيلة الشيخ - حفظه الله: عن حكم الزيادة في دعاء القنوت على الوارد عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في تعليمه الحسن بن علي بن أبي طالب - رضي الله عنهما -؟

فأجاب - حفظه الله - بقوله: الزيادة على ذلك لا بأس بها؛ لأنه إذا ثبت أن هذا موضع دعاء ولم يحدد هذا الدعاء بحد ينهى عن الزيادة فيه فالأصل أن الإنسان يدعو بما شاء، ولكن بعد المحافظة على ما ورد. بمعنى أن يقدم الوارد ومن شاء أن يزيد فلا حرج، ولهذا ورد عن الصحابة - رضي الله عنهم - أنهم يلعنون الكفرة في قنوتهم مع أن هذا لم يرد فيما علمه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحسن بن علي بن أبي طالب، وحينئذ لا يبقى في المسألة إشكال، على أن لفظ الحديث:"علمني دعاءً أدعو به في قنوت الوتر" [1] وهذا قد يقال إن ظاهره أن هناك دعاء آخر سوى ذلك؛ لأنه يقول:"دعاء أدعو به في قنوت الوتر". وعلى كل فإن الجواب أن الزيادة على ذلك لا بأس بها وعلى الإنسان أن يدعو بدعاء مناسب من جوامع الدعاء مما يهم المسلمين في أمور دينهم ودنياهم.

779 وسئل فضيلة الشيخ: ثبت في دعاء القنوت أنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

(1) رواه أبو داود وغيره. وتقدم تخريجه ص130.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت