فهرس الكتاب

الصفحة 6642 من 10897

يحتاجون لصنع الطعام لهم؛ لأن كثيرًا من البيوت مملوءة من الأطعمة الجاهزة ولله الحمد. حرر في 16/2/1418 هـ.

سئل فضيلة الشيخ رحمه الله تعالى: ما حكم صنع الطعام لأهل الميت؟ بحيث يكون في كل يوم الطعام على أناس معينين يتبرعون بذلك؟ ويكون الطعام في العادة ذبائح مطبوخة مقدمة لأهل الميت، ويحتجون أنه قد جاء أهل البيت ما يشغلهم من عمل الطعام؟

فأجاب فضيلته بقوله: الذي ثبت في السنة أن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه لما استشهد قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأهله:"اصنعوا لا?ل جعفر طعامًا فقد أتاهم ما يشغلهم"، ولكن ليس على هذا الوجه الذي يفعله بعض الناس اليوم؛ حيث تكون الذبائح التي تهدى إلى أهل البيت ذبائح كثيرة، يجتمع عليها الناس كثيرًا، فإن هذا خلاف المشروع؛ ثم إن الانشغال الذي كان في عهد الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليس موجودًا الا?ن ولله الحمد؛ هناك مطاعم كثيرة قريبة، خصوصًا في المدن، فهم ليسوا في حاجة إلى أن يُهدى لهم الطعام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت