فهرس الكتاب

الصفحة 6813 من 10897

سئل فضيلة الشيخ رحمه الله تعالى: عن قول"فلان المرحوم"أو"تغمده الله برحمته"أو"انتقل إلى رحمة الله"؟

فأجاب فضيلته بقوله: قول"فلان المرحوم"أو"تغمده الله برحمته"لا بأس بها؛ لأن قولهم:"المرحوم"من باب التفاؤل والرجاء، وليس من باب الخبر، وإذا كان من باب التفاؤل والرجاء فهو لا بأس به.

وأما قولهم:"انتقل إلى رحمة الله"فهو كذلك فيما يظهر لي أنه من باب التفاؤل، وليس من باب الخبر، إلا أن هذا من أمور الغيب ولا يمكن الجزم به، وكذلك لا يقال:"انتقل إلى الرفيق الأعلى".

سئل فضيلة الشيخ رحمه الله تعالى: عن حكم قول:"البقية في حياتك"عند التعزية ورد أهل الميت بقولهم:"حياتك الباقية"؟

فأجاب فضيلته بقوله: لا أرى فيها مانعًا إذا قال الإنسان"البقية في حياتك"، ولكن الأولى أن يقال:"إن في الله خلفًا من كل هالك، إن لله ما أخذ وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى، فاصبر واحتسب"لأن المحافظة على الألفاظ النبوية في التعزية وغيرها أولى، كذلك الرد عليه إذا غير المعزي هذا الأسلوب فسوف يتغير الرد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت