ويدفن إلى جنبه من هو أكبر منه وأعظم قدرًا، وهذا هو السنة المتبعة في مقابر المسلمين.
سئل فضيلة الشيخ رحمه الله تعالى: بعض الناس إذا مات لهم ميت خارج المدينة النبوية أو بداخلها يحرصون على دفنه بالبقيع ويحرصون على أن يكون ميتهم بمقدمة المقبرة ولعلهم يعتقدون أن المقدمة أفضل من المؤخرة ما حكم ذلك؟
فأجاب فضيلته بقوله: إذا كان الميت قريبًا من المدينة فإحضاره للبقيع طيب وحسن، لأن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:"اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد"، أما إذا كان بعيدًا فلا.
أما اختيارهم بأن يكون في مقدمة المقبرة ظنًّا منهم أنه أفضل، فهذا لا أصل له، فالمقبرة سواء أولها وآخرها.