فهرس الكتاب

الصفحة 4463 من 10897

قلنا: نعم اللغة العربية - والحمد لله - واسعة ففيه لغة عربية صحيحة تنصب الجزئين مع"أن"و"إن"تنصب المبتدأ والخبر فتقول إن زيدًا قائمًا، ومنه قول الشاعر عمر بن أبي ربيعة:

إذا اسود جنح الليل فلتأت ولتكن خطاك خفافًا إن حراسنا أسدا

ولو جاء على اللغة المشهورة لقال:"أن حراسنا أسدٌ"بضم أُسد، فما دمنا وجدنا مخرجًا في اللغة العربية لتصحيح أذان المؤذنين فنصححه.

على أن المؤذن لو سألته: ماذا تعني بقول أشهد أن محمدًا رسولَ الله؟ لقال أعني أن محمدًا رسول الله.

5 -وإذا قال المؤذن"الله وكبر"أي يجعل الهمزة واوًا فنقول هذا جائز في اللغة العربية، فإذا وقعت الهمزة بعد ضم جائز قلبها واوًا وعلى هذا فالذين يقولون"الله وكبر"أذانهم صحيح، على أن الأولى أن يقولوا"الله أكبر"بتحقيق الهمزة. والمهم أن أذان حالق اللحية، وشارب الدخان وما أشبههم ممن يصرون على المعاصي أذانهم صحيح ما داموا يأتون به على الوجه السليم الذي لا يتغير به المعنى.

92)وسئل فضيلته: إذا حضرت الصلاة في حال الحرب فهل يرفع المؤذن صوته علمًا بأن العدو إذا سمع الأذان اكتشف الموقع؟

فأجاب فضيلته بقوله: الأذان يكفي أن يسمعه من أُذن له، فإذا رفع صوته بقدر ما يسمعه الحاضرون فقد أجزأ.

ولا يجوز أن يرفع صوته بالأذان ليدل العدو على مكانه؛ لأن هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت