فهرس الكتاب

الصفحة 5528 من 10897

النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يكبر في كل رفع وخفض وقيام، وقعود، رواه الإمام أحمد [1] والنسائي [2] والترمذي وصححه [3] وهذا عام فيشمل سجود التلاوة إذا كان في الصلاة لأنه لم يستثن، ومن المعلوم أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يسجد سجدة التلاوة في الصلاة.

881 سئل فضيلة الشيخ: نرجو إرشادنا إلى الكيفية الصحيحة لسجود التلاوة؟ وما يقال فيه؟ وهل يكبر الإنسان إذا رفع منه؟

فأجاب فضيلته بقوله: كيفية سجود التلاوة أن يكبر الإنسان ويسجد كسجود الصلاة على الأعضاء السبعة ويقول:"سبحان ربي الأعلى" [4] ،"سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي"، ويدعو بالدعاء المشهور"اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي لله الذي خلقه، وصوره، وشق سمعه وبصره، بحوله وقوته"،"اللهم اكتب لي بها أجرًا، وضع عني بها وزرًا، واجعلها لي عندك ذخرًا وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود" [5] .

ثم يقوم بلا تكبير ولا تسليم.

(1) رواه أحمد 1/418 (3972) .

(2) في التطبيق: باب التكبير للسجود ح (1082) و (1141) .

(3) في الصلاة باب: التكبير في الركوع والسجود ح (253) .

(4) رواه الترمذي وتقدم ص309.

(5) متفق عليه وتقدم ص311.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت