المعذور بعد الوقت كالأداء في أجره وثوابه.
وعلى هذا فلا يلزمك أيها الأخ قضاء ما تركته من واجبات مدة السنوات الثلاث التي ذكرتها
69)وسئل فضيلته: هناك اهتمام خاص عند كثير من الناس بالصلاة خاصة في رمضان دون غيره، فبماذا تنصحهم؟
فأجاب بقوله: أنصحهم بأن يتقوا الله سبحانه وتعالى في جميع أوقاتهم في رمضان وغيره؛ لأن الإنسان مأمور بعبادة الله إلى الموت. قال تعالى: (وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ 99) [1] .
فأجاب قائلًا: الواجب على المؤمن أن يهتم بتربية أولاده اهتمامًا بالغًا ليكون ممتثلًا لقول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يؤْمَرُونَ) [2] . وليقم بالمسئولية التي حملها إياه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قوله:"الرجل راع في أهله، ومسئول عن رعيته" [3] .
(1) سورة الحجر، الآية: 99.
(2) سورة التحريم، الآية: 6.
(3) أخرجه البخاري: كتاب النكاح / باب المرأة راعية في بيت زوجها، ومسلم: كتاب =