وبهذه المناسبة فإن الصفات الواردة في هذا المكان أربع:
1-1- ربنا ولك الحمد.
2-2- ربنا لك الحمد.
3-3- اللهم ربنا لك الحمد.
4-4- اللهم ربنا ولك الحمد.
فهذه الصفات الأربع تقولها لكن لا جميعًا، ولكن تقول هذه مرة وهذه مرة، ففي بعض الصلوات تقول: ربنا ولك الحمد، وفي بعض الصلوات تقول: ربنا لك الحمد، وفي بعضها: اللهم ربنا لك الحمد، وفي بعضها: اللهم ربنا ولك الحمد.
وأما الشكر فليست واردة فالأولى تركها.
فأجاب فضيلته بقوله: هذا الدعاء تابع لما قبله وهو"ربنا ولك الحمد ملء السماوات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد" [1] فأحق خبر لمبتدأ محذوف تقديره: ذلك أحق ما قال العبد - أي: ما سبق من الثناء والحمد، أحق ما قال العبد - أي أصدقه وأثبته.
(1) رواه مسلم من حديث أبي سعيد الخدري وابن عباس في الصلاة باب 4 ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع 1/347 ح205 (477) و406 (478) وفي آخره زيادة: لا مانع لما أعطيت إلخ.