فهرس الكتاب

الصفحة 4458 من 10897

صحة الاستدلال بحديث:"إذا قمت إلى الصلاة فتوضأ كما أمرك الله ثم تشهد فأقم"على وجوب الأذان والإقامة على المنفرد؟

فأجاب قائلًا: الأذان للمنفرد إذا كان في مكان ليس فيه مؤذنون مشروع، إما وجوبًا، وإما استحبابًا على قولين في ذلك هما روايتان عن الإمام أحمد.

وأما الاستدلال بحديث:"فتوضأ كما أمرك الله ثم تشهد فأقم"فيحتمل أن المراد بالتشهد ما يقال بعد الوضوء، والله أعلم.

85)وسئل فضيلة الشيخ: عن مسجد في مزرعة قريبة من البلد ويسمعون أذان البلد فهل يؤذنون؟

فأجاب بقوله: إذا كان للمسجد مؤذن معين من قبل الأوقاف فلا بأس به وإن كانوا يسمعون أذان البلد.

86)سئل فضيلة الشيخ: عن إمام دخل المسجد وقد أذن المؤذنون في البلد ولم يؤذن في مسجده فهل يؤذن أن يقيم مباشرة؟

فأجاب قائلًا: إذا دخل الإمام مسجدًا لم يؤذن فيه فلا حرج أن يقيم الصلاة بدون أذان، لأن الأذان فرض كفاية، وقد حصل بأذان الآخرين في المساجد المجاورة.

أما إذا دخل الإمام مسجدًا ليس حوله مؤذنون فإنه يؤذن، مثل رجل مسافر وكان حال الأذان في البر ولا يسمع النداء فدخل هو وأصحابه المسجد ليصلوا، ورأو الناس قد صلوا فإنه يحسن أن يؤذنوا ثم يقيموا، ولكن يكون الأذان بقدر ما يسمعون هم أنفسهم دون أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت