فهرس الكتاب

الصفحة 5992 من 10897

1148 وسئل فضيلة الشيخ - وفقه الله تعالى:ما حكم من يصلي الصلوات في البلاد الكافرة على حساب توقيت الصلوات في المملكة؟ وما حكم الصلاة قبل دخول الوقت؟

فأجاب قائلًا: الذي يصلي الصلوات في البلاد الكافرة على حسب توقيت المملكة ,قد أخطأ خطأ كبيرًا؛ إلا إذا كان من المملكة بحيث لا يخرج وقت الصلاة, إن كان شرقًا عن المملكة أو يكون قد دخل وقت الصلاة إن كان غربًا عن المملكة, أما إذا كان يخرج وقت الصلاة في المملكة قبل أن يدخل في البلد الآخر, فإنه إذا صلى فيها بالحال على حسب توقيت المملكة, يكون قد صلى قبل الوقت, وإذا صلى قبل الوقت فإنه لا صلاة له لقوله تعالى: (كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا) .وحدد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم هذا الوقت بقوله (وقت الظهر إذا زالت الشمس وكان ظل الرجل كطوله ما لم يحضر العصر, ووقت العصر إلى أن تصفر الشمس, ووقت صلاة المغرب ما لم يغب الشفق الأحمر, وقت صلاة العشاء إلى نصف الليل الأوسط, وقت صلاة الصبح من طلوع الفجر ما لم تطلع الشمس) (1) ,وكذلك من أخر الصلاة عن وقتها عمدًا حتى يخرج وقتها بلا عذر فإنه لا صلاة له, لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم (من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد) (2) .ومن المعلوم لكل أحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت