فهرس الكتاب

الصفحة 10363 من 10897

أفغانستان، أنَّه آثمٌ في ذلك جاهلٌ بحكم الله ورسوله؛ لأنَّ بِرَّ الوالدين مُقدَّم على الجهاد في سبيل الله، ففي"الصحيحين"عن عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه- قال: سألت النبيَّ - صلى الله عليه وسلم: أيُّ العمل أحبُّ إلى الله؟ قال:"الصَّلاةُ على وَقْتها"قلت: ثمَّ أيٌّ؟ قال:"بِرُّ"

الوالدينِ"قلت: ثمَّ أيٌّ؟ قال:"الجهادُ في سَبيلِ الله" (1) ."

وفي"الصحيحين"عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: جاء رجلٌ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فاستأذنه في الجهاد فقال:"أحيٌّ والِداكَ؟"قال: نعم، قال:"ففيهما فجاهِدْ" (2) ، وفي رواية لمسلم قال: أَقبَلَ رجلٌ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أُبايعُكَ على الهجرة والجهاد أَبتَغي الأجرَ من الله، قال:"فهل من والِدَيكَ أحَدٌ حيٌّ؟"قال: نعم، بل كِلاهُما حي، قال:"فتَبْتَغي الأَجرَ من الله؟"قال: نعم، قال:"فارجعْ إلى والدَيكَ فأحسِنْ صُحبَتَهُما" (3) ، وعن أبي سعيد الخُدْري- رضي الله عنه- أنَّ

(1) رواه البخاري، كتاب مواقيت الصلاة، باب فضل الصلاة لوقتها، برقم (527) ، وفي كتاب الجهاد، باب فضل الجهاد والسير، برقم (2782) ، ومسلم، كتاب الأيمان، باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال برقم (85) .

(2) رواه البخاري، كتاب الجهاد والسير، باب الجهاد بإذن الأبوين، برقم (3004) ، ومسلم، كتاب البر والصلة والآداب، باب بر الوالدين وأنهما أحق به، برقم (2549) .

(3) رواه مسلم، كتاب البر والصلة، باب بر الوالدين وأنهما أحق به، برقم (2549) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت