وكثرة الإرفاه هي: كثرة الترفه. وقوله:"ويأمر بالاحتفاء"يعني: أن يمشي الإنسان حافيًا أحيانًا، لا دائما، من أجل ألا يعود نفسه على الرفاهية دائمًا.
العاشر من هذه الحكم: أن هذه الكارثة بيّنت دور شباب الصحوة في التعاون مع الأمة ونفع الدولة بخلاف الآخرين الذين لا ينشئون إلا في الظل.
فقد أظهرت هذه الكارثة- ولله الحمد- ما للشباب الصالحين من القوة والنشاط والإسراع في إنقاذ الأمة.
ففي الكويت لم يصمد أمام المحنة، ولم يبق أمام هذه الكارثة، إلا الشباب ذوو الصحوة الإسلامية.
وبهذا نعرف أنه يجب على الحكام الذين مكن الله لهم من الحكم أن يراعوا هؤلاء الشباب، وأن يجعلوهم هم الذخيرة لهم، وأنهم هم العضد الأيمن، والعضد المساعد لهم؟ لأن صديقك من يصدقك
الود عند حلول الكوارث، هذا هو الصديق حقيقة.
فإذا عرف أن هذا الشباب شباب الصحوة العلمية الشرعية والصحوة العملية الواقعية؟ لأنه ينبغي أن يكون الإنسان فقيهًا في شرع الله، فقيهًا فيما يقع في الأمة الإسلامية، ولهذا قال الفقهاء
-رحمهم الله-: إن من آداب القاضي أن يكون فقيهًا في الشرع، فقيهًا