فهرس الكتاب

الصفحة 2542 من 10897

وما وصف الرسول به ربه عز وجل من الأحاديث الصحاح التي تلقاها أهل المعرفة بالقبول؛ وجب الإيمان بها كذلك

ـــــــــــــــــــــــــــــ

هذه قاعدة مهمة ساقها المؤلف رحمه الله:

قوله:"وما": هذه شرطية. وفعل الشرط:"وصف"."وجب الإيمان بها": هذا جواب الشرط.

فما وصف الرسول به ربه، وكذلك ما سمى به ربه؛ لأن هناك أسماء مما سمى به الرسول ربه لم تكن موجودة في القرآن؛ مثل (الشافي) ؛ قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك» .

"الرب": لم يأت في القرآن بدون إضافة لكن في السنة قال الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أما الركوع فعظموا فيه الرب» .

وقال في السواك: «مطهرة للفم مرضاة للرب» .

وظاهر كلام المؤلف أنه يشترط لقبولها شرطان:

الأول: أن تكون الأحاديث صحيحة.

الثاني: أن يكون أهل المعرفة يعني بالأحاديث تلقوها بالقبول، ولكن ليس هذا هو المراد، بل مراد الشيخ -رحمه الله- أن الأحاديث الصحاح تلقاها أهل المعرفة بالقبول فتكون الصفة هذه صفة كاشفة لا صفة مقيدة.

فقوله:"التي تلقاها": هذا بيان لحال الأحاديث الصحيحة أي أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت