فهرس الكتاب

الصفحة 2750 من 10897

ويثلثون بعثمان ويربعون بعلي رضي الله عنهم كما دلت عليه الآثار وكما أجمع الصحابة على تقديم عثمان في البيعة

ـــــــــــــــــــــــــــــ

لأبي: أي الناس خير بعد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قال: أبو بكر. قلت: ثم من؟ قال: ثم عمر. وخشيت أن يقول: عثمان، قلت: ثم أنت؟ قال: ما أنا إلا رجل من المسلمين.

فإذا كان علي رضي الله عنه يقول وهو في زمن خلافته: إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر، فقد اندحضت حجة الرافضة الذين فضلوه عليهما.

قوله:"وغيره"، يعني: غير علي من الصحابة والتابعين.

وهذا متفق عليه بين الأئمة.

-وقال الإمام مالك: ما رأيت أحدا يشك في تقديمهما.

-وقال الشافعي: لم يختلف الصحابة والتابعون في تقديم أبي بكر وعمر.

ومن خرج عن هذا الإجماع، فقد اتبع غير سبيل المؤمنين.

"يثلثون"، يعني: أهل السنة، يجعلون عثمان هو الثالث.

"ويربعون"بعلي"أي: يجعلون عليا هو الرابع."

وعلى هذا، فأفضل هذه الأمة هؤلاء الأربعة: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي.

استدل المؤلف لهذا الترتيب بدليلين:

الأول: قوله:"كما دلت عليه الآثار": وقد سبق ذكر شيء منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت