فهرس الكتاب

الصفحة 2860 من 10897

«تعس عبد الدرهم، تعس عبد الخميلة، تعس عبد الخميصة» .

قوله: {وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} يقال فيها ما قيل في الآية السابقة. [1]

قوله: {وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ} ؛ أي: إحسانا.

وذو القربى هم من يجتمعون بالشخص في الجد الرابع؟

واليتامى: جمع يتيم، وهو الذي مات أبوه، ولم يبلغ.

والمساكين: هم الذين عدموا المال فأسكنهم الفقر.

وابن السبيل: هو المسافر الذي انقطعت به النفقة.

قوله: {وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ} الجار: الملاصق للبيت، أو من حوله، وذي القربى؛ أي: القريب، والجار الجنب؛ أي: الجار البعيد.

قوله: {وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ} ، قيل: إنه الزوجة، وقيل: صاحبك في السفر؛ لأنه يكون إلى حنبك، ولكل منهما حق؛ فالآية صالحة لهما.

قوله: {وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} هذا يشمل الإحسان إلى الأرقاء والبهائم؛ لأن الجميع ملك اليمين.

قوله: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا} .

المختال: في هيئته.

والفخور: في قوله، والله لا يحب هذا ولا هذا.

(1) انظر: (ص21) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت