فهرس الكتاب

الصفحة 3470 من 10897

«المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه، كما يكره أن يقذف في النار» .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ولا يجوز الابتداء بالنكرة ... ما لم تفد. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

وقوله:"من كن فيه"."من": شرطية، و"كن": أصلها كان، فتكون فعلا ماضيا ناسخا، والنون اسمها، و"فيه": خبرها.

قوله:"وجد بهن". وجد: فعل ماض في محل جزم جواب الشرط، والجملة من فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر المبتدأ.

وقوله: «وجد بهن حلاوة الإيمان» . الباء للسببية، وحلاوة: مفعول وجد، وحلاوة الإيمان: ما يجده الإنسان في نفسه وقلبه من الطمأنينة والراحة والانشراح، وليست مدركة باللعاب والفم، والمقصود بالحلاوة هنا الحلاوة القلبية.

الخصلة الأولى من الخصال الواردة في الحديث:

قوله: «أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما» . الرسول محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكذا جميع الرسل تجب محبتهم.

قوله:"أحب إليه مما سواهما". أي أحب إليه من الدنيا كلها ونفسه وولده ووالده وزوجه وكل شيء سواهما، فإن قيل: لماذا جاء الحديث بالواو"الله ورسوله"وجاء الخبر لهما جميعا"أحب إليه مما سواهما"؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت