فهرس الكتاب

الصفحة 3554 من 10897

السادسة: أنه فسر ذلك بأن يصلي المرء لله، لكن يزينها لما يرى من نظر الرجل إليه.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

السادسة: أنه فسر ذلك بأن يصلي المرء لله، لكن يزينها لما يرى من نظر رجل إليه. وهذا التفسير ينطبق تماما على الرياء؛ فيكون أخوف علينا عند رسوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - من المسيح الدجال.

ولم يذكر المؤلف مسألة خوف النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - على أمته من المسيح الدجال؛ لأن المقام في الرياء لا فيما يخافه النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - على أمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت