فهرس الكتاب

الصفحة 3668 من 10897

قوله: «فإن الله هو الدهر» . وفي نسخة: «فإن الدهر هو الله» ، والصواب: «فإن الله هو الدهر» .

وقوله: «فإن الله هو الدهر» ؛ أي: فإن الله هو مدبر الدهر ومصرفه، وهذا تعليل للنهي، ومن بلاغة كلام الله ورسوله قرن الحكم بالعلة لبيان الحكمة وزيادة الطمأنينة، ولأجل أن تتعدى العلة إلى غيرها فيما إذا كان المعلل حكما؛ فهذه ثلاث فوائد في قرن العلة بالحكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت