فهرس الكتاب

الصفحة 3743 من 10897

وعن الأعمش:"يدخلون فيها ما ليس منها"

ـــــــــــــــــــــــــــــ

لوجب الإنكار، لكننا نعلم علم اليقين أن هذا غير مقصود، بل يقصد بهذا اللفظ التقَوِّي والصبر والثبات على هذه المصيبة.

قوله:"عن الأعمش: يدخلون فيها ما ليس منها"هذا أحد أنواع الإلحاد، وهو أن يسمى الله بما لم يسم به نفسه، ومن زاد فيها فقد ألحد؛ لأن الواجب فيها الوقوف على ما جاء به السمع.

تتمة:

جاءت النصوص بالوعيد على الإلحاد في آيات الله تعالى كما في قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا} [فصلت: 40] ، فقوله: {لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا} فيها تهديد؛ لأن المعنى سنعاقبهم، والجملة مؤكدة بأن.

وآيات الله تنقسم إلى قسمين:

1 -آيات كونية، وهي كل المخلوقات من السماوات والأرض والنجوم والجبال والشجر والدواب وغير ذلك، قال الشاعر:

فوا عجبا كيف يعصى الإله ... أم كيف يجحده الجاحد

وفي كل شيء له آية ... تدل على أنه واحد

والإلحاد في الآيات الكونية ثلاثة أنواع:

1 -اعتقاد أن أحدا سوى الله منفرد بها أو ببعضها.

2 -اعتقاد أن أحدا مشارك لله فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت