فهرس الكتاب

الصفحة 3748 من 10897

في الصحيح «عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: كنا إذا كنا مع النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في الصلاة، قلنا: السلام على الله من عباده، السلام على فلان وفلان فقال النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لا تقولوا: السلام على الله، فإن الله هو السلام» "

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قوله:"في الصحيح"هذا أعم من أن يكون ثابتا في"الصحيحين"، أو أحدهما، أو غيرهما، وانظر: (ص 146) باب تفسير التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله، وهذا الحديث المذكور في"الصحيحين".

قوله: «كنا إذا كنا مع النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في الصلاة» الغالب أن المعية مع النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في الصلاة لا تكون إلا في الفرائض، لأنها هي التي يشرع لها صلاة الجماعة، ومشروعية صلاة الجماعة في غير الفرائض قليلة، كالاستسقاء.

قوله: «قلنا السلام على الله من عباده» أي: يطلبون السلامة لله من الآفات، يسألون الله أن يسلم نفسه من الآفات، أو أن اسم السلام على الله من عباده؛ لأن قول الإنسان السلام عليكم خبر بمعنى الدعاء، وله معنيان:

1 -اسم السلام عليك، أي: عليك بركاته باسمه.

2 -السلامة من الله عليك، فهو سلام بمعنى تسليم، ككلام بمعنى تكليم.

قوله: «السلام على فلان وفلان» أي: جبريل وميكائيل، وكلمة فلان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت