واصطلاحًا: ما حمل لفظه على المعنى المرجوح.
فخرج بقولنا:"على المعنى المرجوح"النص والظاهر.
أما النص فلأنه لا يحتمل إلا معنى واحدًا، وأما الظاهر فلأنه محمول على المعنى الراجح.
والتأويل قسمان: صحيح مقبول، وفاسد مردود.
1-1- فالصحيح: ما دل عليه دليل صحيح كتأويل قوله تعالى: (واسأل القرية?(1) . إلى معنى واسأل أهل القرية لأن القرية نفسها لا يمكن توجيه السؤال إليها.
2-2- والفاسد: ما ليس عليه دليل صحيح كتأويل المعطلة قوله تعالى:
? الرحمن على العرش استوى) (2) إلى معنى استولى. والصواب أن معناه العلو والاستقرار من غير تكييف ولا تمثيل.
(1) سورة يوسف، الآية: 82
(2) سورة طه، الآية: 5