صلى، والمرأة شاكة فيه وليس ذنبه أنه لا يصلي مع الجماعة فقط.
ومن المعلوم أن من علماء السلف من قال بأن من ترك صلاة واحدة متعمدًا حتى خرج وقتها فهو كافر مرتد نقله المنذري في الترغيب والترهيب عن أبي محمد ابن حزم قال -أي ابن حزم - وقد جاء عن عمر، وعبد الرحمن بن عوف، ومعاذ بن جبل، وأبي هريرة وغيرهم من الصحابة رضي الله عنهم أن من ترك صلاة فرض واحدة متعمدًا حتى يخرج وقتها فهو كافر مرتد، ولا نعلم لهؤلاء من الصحابة مخالفًا [1] . اهـ. وثبت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن من ترك ثلاث جمع تهاونًا بها طبع الله على قلبه [2] . ومما لا شك فيه أن العمل الذي يكون به مرتدًا أعظم من الفواحش الموجبة للفسق.
وللبيان حرر بقلم محمد الصالح العثيمين في 24/11/1417 هـ.
(1) الترغيب والترهيب 1/266.
(2) أخرجه الإمام أحمد في"المسند"3/425.