فهرس الكتاب

الصفحة 4543 من 10897

ولهما من حديث جابر- رضي الله عنه - أن النبي صلي الله عليه وسلم يصلي صلاة العشاء أحيانًا وأحيانًا، إذا رآهم اجتمعوا عجل، وإذا رآهم أبطؤوا أخر، والصبح كانوا أو كان النبي صلي الله عليه وسلم يصليها بغلس [1] .

وفي صحيح البخاري عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: كن نساء المؤمنات يشهدن مع رسول الله صلي الله عليه وسلم صلاة الفجر متلفعات بمروطهن ثم ينقلبن إلي بيوتهن حين يقضين الصلاة لا يعرفهن أحد من الغلس [2] .

وفي صحيح مسلم عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: مكثنا ذات ليلة ننتظر رسول الله صلي الله عليه وسلم لصلاة العشاء الآخرة فخرج إلينا حين ذهب ثلث الليل أو بعده فذكر الحديث وفيه:"ولولا أن يثقل على أنتي لصليت بهم هذه الساعة، ثم أمر المؤذن فأقام الصلاة وصلي" [3] .

وفي صحيح البخاري عن أبي ذر الغفاري - رضي الله عنه- قال كنا مع النبي صلي الله عليه وسلم في سفر فأراد المؤذن أن يؤذن للظهر فقال النبي صلي الله عليه وسلم"أبرد"ثم أراد أن يؤذن فقال له"أبرد"حتى رأينا فيء التلول". وفي رواية حتى ساوى الظل التلول. فقال النبي صلي الله عليه وسلم"إن شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة" [4] ."

(1) تقدم تخريجه ص 190.

(2) أخرجه البخاري: كتاب مواقيت الصلاة / باب وقت الفجر.

(3) أخرجه مسلم: كتاب المساجد /باب وقت العشاء وتأخيرها.

(4) تقدم تخريجه ص 205.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت