مقدمه قبل مؤخره، وبهذا نعرف توافق الحديثين ولله الحمد.
نعم لو كان لفظ حديث أبي هريرة (فلا يبرك على ما يبرك عليه) لكان معارضًا لحديث وائل؛ لأن البعير يبرك على ركبتيه.
وأما ما ذكرتم من أن دعوة القلب لا تقبل بلا دليل، فهذا حق، ولكن في هذا الحديث ما يدل عليها وهو أوله"فلا يبرك كما يبرك البعير"الموافق لحديث وائل.
هذا ما نراه في المسألة، فإن كان خطأ فمنا، ونستغفر الله تعالى، وإن كان صوابًا فمن الله، وله الفضل أولًا وأخرًا. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حرر في 10/8/1402هـ.