فهرس الكتاب

الصفحة 5016 من 10897

السواء" [1] . فهذا هو الأفضل الذي ينبغي."

أما إذا كان الأمر يتعبك فإنك تدعو الله بما تستطيع ولا تكلف نفسك، فإن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمرنا بالعمل بما نطيق فقال:"عليكم بالعمل بما تطيقون" [2] ونهى أن يكلف الإنسان نفسه ويتعبها بالعمل، فإن النفس إذا تعبت كلت وملت، وأما إذا يسر الإنسان على نفسه وأعطاها من العمل ما تقدر عليه فإنه ينصرف منه وهو أشد ما يكون فيه حبًا وأسلم عاقبة. والله أعلم.

(1) تقدم تخريجه ص162.

(2) رواه البخاري في الإيمان (43) ومسلم في صلاة المسافرين (782) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت