أتم, وإن نوى إحدى وعشرين قصر وحسب عنده يوما الدخول والخروج.
قال ابن المنذر وروي عن ابن المسيب قال: إن أقام ثلاثًا أتم قال: وقال الحسن البصري: يقصر إلا أن يدخل مصرًا من الأمصار, وعن عائشة نحوه. قال: وقال ربيعه:إن نوى إقامة يوم وليلة أتم.
قال: وحكي عن إسحاق بن راهويه أنه يقصر أبدًا حتى يدخل وطنه, أو بلدًا له فيه أهل أو مال. قال القاضي أبو الطيب: وروي هذا عن بن عمر وأنس.
أما إذا أقام في بلد لانتظار حاجة يتوقعها حاجة قبل أربعة أيام فقد ذكرنا أن الأصح عندنا أنه يقصر إلى ثمانية عشر يومًا.
وقال أبو حنيفة, ومالك ,وأحمد: يقصر أبدًا. وقال أبو يوسف ومحمد هو مقيم. اهـ من المجموع شرح المهذب (1) .