فهرس الكتاب

الصفحة 6300 من 10897

وجه لا نظير له في كيفيته وطوله، وكل هذا يدل على أهمية شأن الكسوف من الناحية الشرعية، وأن هناك سببًا لحدوثه لا تدركه العقول، ولا يحيط به الحساب وهو تخويف الله تعالى عباده، ليحدثوا توبة إليه ورجوعًا إلى طاعته. وهذا أمر وراء المادة لا يفقهه إلا من رزقه الله تعالى علمًا بوحيه وإيمانًا بخبره.

الثاني: قلتم «كان يصاحب كسوف الشمس في الماضي الخوف والذعر لدى كثير من الناس، وذلك لوجود بعض الاعتقادات الخاطئة حول ظاهرة الكسوف، وقد زالت بعد فهم طبيعة نظام المجموعة الشمسية، وحركات كواكبها، وتحديد أوقات الكسوف لمئات السنين القادمة» .

وهذه الجملة فيما كتبتم أرجو أن يكون سببها عدم إحاطتكم علمًا بما جاء عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الأحاديث السابقة من أن الله يخوف عباده بالكسوف، وأن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نفسه خرج إليها فزعًا فصلاها على الوصف الذي لم يسبق له نظير، وأمر بالفزع إلى الصلاة، وغيرها من أسباب النجاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت