فهرس الكتاب

الصفحة 6353 من 10897

الفزع إلى الصلاة، والذكر، والدعاء، والاستغفار، والصدقة، والعتق.

لقد كسفت الشمس في عهد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرة واحدة في آخر حياته في السنة العاشرة من الهجرة حين مات ابنه إبراهيم رضي الله عنه، بعد أن ارتفعت بمقدار رمحين، أو ثلاثة من الأفق وذلك في يوم شديد الحر، فقام النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فزعًا إلى المسجد، وأمر مناديًا ينادي: الصلاة جامعة، فاجتمع الناس في المسجد رجالًا ونساء، فقام فيهم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصفوا خلفه، فكبر وقرأ الفاتحة وسورة طويلة بقدر سورة البقرة، يجهر بقراءته، ثم ركع ركوعًا طويلًا جدًا، ثم رفع وقال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، ثم قرأ الفاتحة وسورة طويلة، لكنها أقصر من الأولى، ثم ركع ركوعًا طويلًا دون الأول، ثم رفع وقال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، وقام قيامًا طويلًا نحو ركوعه، ثم سجد سجودًا طويلًا جدًا نحوًا من ركوعه، ثم رفع وجلس جلوسًا طويلًا، ثم سجد سجودًا طويلًا، ثم قام إلى الركعة الثانية فصنع مثل ما صنع، لكنها دونها في القراءة، والركوع، والسجود والقيام، ثم تشهد وسلم، وقد تجلت الشمس، ثم خطب خطبة عظيمة بليغة، فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: «أما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت