فأجاب فضيلته بقوله: المتعين على الغاسل أن يستر ما يراه إن لم يكن حسنًا، إلا أن بعض العلماء قال: إذا كان الميت صاحب بدعة وداعيًا إلى بدعته، ورأى الغاسل في وجهه مكروهًا فالأولى أن يذكره حتى يُحذِّر الناس.
وأما إذا كان الميت صاحب خير ورأى الغاسل خيرًا فيحسن أن يخبر به، لما فيه من إحسان الظن والدعاء للميت.