فهرس الكتاب

الصفحة 767 من 10897

الثاني: الإيمان بالأسماء والصفات.

الثالث: الإيمان بالأسماء وبعض الصفات.

وهناك غلاة ينكرون حتى الأسماء، فيقولون:"إن الله - عز وجل - ليس له أسماء ولا صفات"لكننا تركناها لأنها متشعبة.

السلف الصالح الذين كانوا على ما كان عليه النبي، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأصحابه يقرون بالأسماء والصفات اتباعًا لما جاء في كلام الله - عز وجل - قال تعالى: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} وهذا دليل إثبات الأسماء لله تعالى، وأما الدليل على إثبات الصفات فقوله تعالى: {وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى} ومعنى {الْمَثَلُ الْأَعْلَى} أي الوصف الأكمل، ففي الآيتين عمومان:

أحدهما: في الأسماء.

والآخر: في الصفات. أما التفاصيل فكثيرة في القرآن والسنة.

وهناك من يثبت الأسماء دون الصفات فيقول: إن الله سميع بلا سمع، وبصير بلا بصر، وهذا هو المشهور في مذهب المعتزلة.

والفريق الثالث: يثبت الأسماء وبعض الصفات، فيثبت من الصفات سبعًا وينكر الباقي، والسبع هي:

الحياة.

والعلم.

والقدرة.

والسمع.

والبصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت