فهرس الكتاب

الصفحة 976 من 10897

2 -أن يجعلها دالة على تشبيه الله بخلقه، كما فعل المشبهة.

3 -أن يسمي الله بما لم يسم به نفسه، لأن أسماء الله توقيفية كتسمية النصارى له"أبا"وتسمية الفلاسفة إياه"علة فاعلة"ونحو ذلك.

4 -أن يشتق من أسمائه أسماء للأصنام كاشتقاق"اللات"من الإله و"العزى"من العزيز.

وأما الإلحاد في آياته: فيكون في الآيات الشرعية. وهي ما جاءت به الرسل من الأحكام، والأخبار، ويكون في الآيات الكونية. وهي ما خلقه الله ويخلقه في السموات والأرض.

فأما الإلحاد في الآيات الشرعية: فهو تحريفها: أو تكذيب أخبارها، أو عصيان أحكامها.

وأما الإلحاد في الآيات الكونية: فهو نسبتها إلى غير الله، أو اعتقاد شريك، أو معين له فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت