2 -أن يجعلها دالة على تشبيه الله بخلقه، كما فعل المشبهة.
3 -أن يسمي الله بما لم يسم به نفسه، لأن أسماء الله توقيفية كتسمية النصارى له"أبا"وتسمية الفلاسفة إياه"علة فاعلة"ونحو ذلك.
4 -أن يشتق من أسمائه أسماء للأصنام كاشتقاق"اللات"من الإله و"العزى"من العزيز.
وأما الإلحاد في آياته: فيكون في الآيات الشرعية. وهي ما جاءت به الرسل من الأحكام، والأخبار، ويكون في الآيات الكونية. وهي ما خلقه الله ويخلقه في السموات والأرض.
فأما الإلحاد في الآيات الشرعية: فهو تحريفها: أو تكذيب أخبارها، أو عصيان أحكامها.
وأما الإلحاد في الآيات الكونية: فهو نسبتها إلى غير الله، أو اعتقاد شريك، أو معين له فيها.