فهرس الكتاب

الصفحة 9816 من 10897

طواف الوداع والأخطاء فيه

ثبت في"الصحيحين"عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال:"أُمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت، إلا أنه خفف عن الحائض" (1) .

وفي لفظ لمسلم عنه قال:"كان الناس ينصرفون في كل وجه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"لا ينفرنَّ أحدٌ حتى يكون آخر عهده بالبيت" (2) ."

ورواه أبو داود بلفظ:"حتى يكونَ آخرَ عهده الطوافُ بالبيت" (3) .

وفي"الصحيحين"عن أُم سلمة رضي الله عنها قالت:"شكوت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أني أشتكي، فقال:"طُوفي من وراء الناس وأنت راكبة" (4) ، فطُفت ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُصلي إلى جنب البيت وهو يقرأ بالطور وكتاب مسطور".

وللنسائي عنها أنها قالت:"يا رسول الله، والله ما طُفتُ طوافَ الخروجِ فقال:"إذا قيمت الصلاة فطوفي على بعيرك من وراء الناس"."

وفي"صحيح البخاري" (5) عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء، ثم رقد رقدةً بالمحصب ثم ركب إلى البيت فطاف به.

وفي"الصحيحين"عن عائشة رضي الله عنها أن صفية رضي الله عنها حاضت بعد طواف الإفاضة فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"أحابِستنا هي؟"قالوا: إنها قد أفاضت وطافت بالبيت، قال:"فلتنفر إذن" (6) .

(1) تقدم تخريجه ص 299.

(2) تقدم تخريجه ص 159.

(3) سنن أبي داود، كتاب المناسك، باب الوداع (2052) .

(4) أخرجه البخاري، كتاب الحج، باب المريض يطوف راكبًا (1633) ، ومسلم، كتاب الحج، باب جواز الطواف على بعير وغيره (1276) .

(5) أخرجه مسلم، كتاب الحج، باب حجة - صلى الله عليه وسلم - (1218) .

(6) تقدم تخريجه ص 66.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت