فهرس الكتاب

الصفحة 9827 من 10897

وينبغي أن يخرج إلى مسجد قباء، فيصلي فيه لقوله تعالى: (لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ) (1) .

وفي"صحيح البخاري" (2) عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال:"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يأتي مسجد قُباء كل سبت ماشيًا وراكبًا، وكان ابن عمر يفعله"، وفي رواية:"فيصلّي فيه ركعتين".

وروى النسائي عن سهل بن حنيف رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَنْ"

خرج حتى يأتي هذا المسجد- مسجد قباء- فصلى فيه كان له عدلَ عمرة" (3) ."

وإذا انصرف إلى بلاده وأقبل عليها قال: آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون، حتى يقدم، كما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يفعل ذلك.

وليحمد الحاج الله الذي يسر له الحج وزيارة المدينة، ليحمد الله على ذلك، وليقم بشكره، ويستقم على أمره، فاعلًا ما أمر الله به ورسوله، تاركًا ما نهى الله عنه ورسوله، ليكون من عباد الله الصالحين، وأوليائه المتقين.

(أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ(62) الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (63) لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (64 ) ) (4) .

والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

(1) سورة التوبة، الآية: 108.

(2) أخرجه البخاري، كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة، باب من أتى مسجد قباء كل سبت (1193) ، ومسلم، كتاب الحج، باب فضل مسجد قباء وفضل الصلاة فيه وزيارته (1399) (52) .

(3) أخرجه النسائي، كتاب المساجد، باب فضل مسجد قباء (700) .

(4) سورة يونس، الآيات: 62- 64.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت