فهرس الكتاب

الصفحة 3631 من 10897

فلان، وحياتي، وتقول: لولا كليبة هذا لأتانا اللصوص، ولولا البط في الدار لأتي اللصوص، وقول الرجل لصاحبه: ما شاء الله وشئت، وقول الرجل: لولا الله وفلان، لا تجعل فيها فلانا، هذا كله به شرك". رواه ابن أبي حاتم."

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وقوله:"دبيب". أي: أثر دبيب النمل وليس فعل النمل.

وقوله:"على صفاة"هي الصخرة الملساء.

وقوله:"سوداء". وليس على بيضاء؛ إذ لو كان على بيضاء؛ لبان أثر السير أكثر.

وقوله:"في ظلمة الليل". وهذا أبلغ ما يكون في الخفاء.

فإذا كان الشرك في قلوب بني آدم أخفى من هذا، فنسأل الله أن يعين على التخلص منه، ولهذا قال بعض السلف:"ما عالجت نفسي معالجتها على الإخلاص". ويروى «عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه لما قال مثل هذا، قيل له: كيف نتخلص منه؟ قال:"قولوا: اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئا نعلمه، ونستغفرك لما لا نعلم» . [1] "

وقوله:"والله وحياتك". فيها نوعان من الشرك:

الأول: الحلف بغير الله.

(1) ابن ابي حاتم كما في تفسير ابن كثير (1/63) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت