وبين هذا التقويم خمس دقائق.
وعلى كل حال وقت صلاة الفجر من طلوع الفجر الثاني إلي طلوع الشمس.
ثانيًا: الظهر من زوال الشمس إلي أن يصير ظل كل شئ مثله لكن بعد أن تخصم ظل الزوال، لأن الشمس خصوصًا في أيام الشتاء يكون لها ظل نحو الشمال، هذا ليس بعبرة بل العبرة أنك تنظر الظل ما دام ينقص فالشمس لم تزل، فإذا بدأ يزيد أدني زيادة فإن الشمس قد زالت،
واجعل علامة على ابتداء زيادة الظل فإذا صار ظل الشيء كطوله خرج وقت الظهر ودخل وقت العصر
ثالثًا: وقت العصر إلي أن تصفر الشمس والضرورة إلي غروبها.
رابعًا: وقت المغرب من غروب الشمس إلي مغيب الشفق الأحمر وهو يختلف أحيانًا يكون بين الغروب وبين مغيب الشفق ساعة وربع وأحيانًا يكون ساعة واثنان وثلاثون دقيقة.
خامسًا: وقت العشاء من خروج وقت المغرب إلي منتصف الليل، والمعني: أنك تقدر ما بين غروب الشمس وطلوع الفجر ثم تنصفه، فالنصف هو منتهى صلاة العشاء.
ويترتب على هذا فائدة عظيمة:
لو طهرت المرأة في الثلث الأخير من الليل فليس عليها صلاة العشاء ولا المغرب لأنها طهرت بعد الوقت.
وقد ثبت في صحيح مسلم من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص أن النبي عليه الصلاة والسلام قال:"وقت العشاء إلي نصف"