فهرس الكتاب

الصفحة 4964 من 10897

الركوع أقصر قليلًا من القيام، والرفع من الركوع أقصر قليلًا من الركوع، والسجود أقصر قليلًا من الركوع فهل هذا صحيح؟

وإذا كانت السنة كذلك، فهل إذا قرأت بعد الفاتحة سورة الحجرات وسورة ق وسورة الملك وسورة القلم مثلًا، هل سيكون ركوعي قريبًا من مدة هذا القيام؟ وماذا ستكون أذكار الرفع من الركوع، هل أقتصر على ذكر: ربنا ولك الحمد، ثم أكرر هذا الذكر عدة مرات إلى أن أتيقن أنه قارب زمن قيامي وطوله، أو أكرر ذكر: ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه عدة مرات، أو أذكر أنواعًا أخرى خاصة بالرفع من الركوع وأجمعها في وقفة واحدة، وباختصار هل آتي بجميع أذكار الركوع، وأذكار الرفع منه، أو أقتصر على نوع واحد وأكرره حتى يكون ركوعي ورفعي منه متقاربًا؟

فأجاب فضيلته بقوله: هذا السؤال يشتمل على وهمين:

الوهم الأول: أنه ذكر أن الركوع أطول من القيام بعده، وأن القيام بعده أطول من السجود وهكذا. وهذا خطأ؛ فإن صلاة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يكون الركوع والقيام منه، والسجود، والجلوس بين السجدتين قريبًا من السواء كما صح ذلك عنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [1] ، فهذه الأركان الأربعة

(1) متفق عليه من حديث البراء بن عازب ولفظه عند البخاري،"كان سجود النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وركوعه وقعوده بين السجدتين قريبًا من....". رواه في الأذان باب المكث بين السجدتين ح (720) وبأطول من هذا ح () ورواه مسلم في الصلاة باب اعتدال أركان الصلاة ح193 (471) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت