ما عدا النساء.
والسنة أن يتطيب لهذا الحل، لقول عائشة رضي الله عنها:"كنت أُطيب النبي - صلى الله عليه وسلم - لإحرامه قبل أن يُحرم ولحله قبل أن يطوف بالبيت" (1) .
متفق عليه، واللفظ لمسلم.
وفي لفظ له:"كنت أطيب النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يُحرم ويوم النحر قبل أن يطوف بالبيت بطيب فيه مسكٌ".
4-الطواف بالبيت وهو طواف الزيارة والإفاضة لقوله تعالى: (ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ) (2) .
وفي"صحيح مسلم" (3) عن جابر رضي الله عنه في صفة حج النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ثم ركب - صلى الله عليه وسلم - فأفاض إلى البيت فصلى بمكة الظهر ... الحديث.
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: حججنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأفضنا يوم النحر ... الحديث متفق عليه.
وإذا كان مُتمتعًا أتى بالسعي بعد الطواف، لأن سعيه الأول كان للعمرة، فلزمه الإتيان بسعي الحج.
وفي"الصحيحين" (4) عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت:"فطاف الذين كانوا أهلُّوا بالعمرة بالبيت وبين الصفا والمروة، ثم حلوا ثم طافوا طوافًا آخر بعد أن رجعوا من منى لحجهم، وأما الذين جمعوا"
(1) أخرجه البخاري، كتاب الحج، باب الطيب عند الإحرام (1539) ، ومسلم، كتاب الحج، باب الطيب للمحرم عند الإحرام (1189) .
(2) سورة الحج، الآية: 29.
(3) أخرجه مسلم، كتاب الحج، باب صفة حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - (1218) .
(4) أخرجه البخاري، كتاب الحج، باب طواف القارن (1638) ، ومسلم، كتاب الحج، باب بيان وجوه الإحرام (1211) .