فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 3334

التّأتَأَة: حِكاية الصَّوْت. تقولُ: تَأْتَأْتُ بالتَّيْسِ عند السِّفادِ.

والتَّأْتاءُ: مَشْيُ الصبيّ الصغير؛ والتَّبَخْتُر في الحرب أيضا؛ ودُعاءُ التَّيْس إلى العَسْبِ.

والتِّئْتاءُ: العِذْيَوْطُ، وهو الّذي يُحْدِث عند الجِماع. وقال ابنُ الأعرابِيّ: هو الّذِي يُنْزِل قبل أنْ يُولِجَ، ونَحْوَ ذلك قال الفَرّاءُ.

أهملَه الجوهريّ. ويُقال: تَفِئَ بالكسر تَفَأً بالتحريك: إذا احْتَدَّ وغَضِبَ.

ثَأْثَأْتُ النّارَ: أطْفَأْتُها. وثَأثَأَ: عَطَّشَ وهو من الأضداد. وثَأثَأْتُ غَضَبَه أي سَكَّنْتُهُ. وثَأْثَأته: حَبَسْتُهُ.

وقال ابنُ دُرَيْد: ثَأثَأتُ الرجلَ عن مَكانِه: إذا أزَلْتَهُ عنه.

وقال أبو زَيْدٍ: تَثَأثَأتُ تَثَأْثُؤًا: إذا أردتَ سَفَرًا ثمّ بَدَا لك المُقامُ.

وقال الجوهريّ: أبو عمرو: أثَأْتُه بسَهْمٍ إثاءَةً: رميتُه، والكِسائيّ مثلُه، والصواب أَنْ يُفْرَدَ له تركيبٌ بعد تركيب (ثمأ) ، لأنّه من باب أَجَأته أُجِيئُه وأَفَأْتُه أفِيئُه. وذكره الأزهريُّ في تركيب أثأَى وهو غيرُ سَديدٍ أيضا.

"ح"- الثَّأْثاءُ: دُعاءُ التَّيْسِ إلى الضِّراب كالتَّأتاء، عن أبي عَمْرو.

يُقال: ثَطَاتُه: إذا وَطِئْتَه.

اللَّيْثُ: الثَّمْءُ: طَرْحُك الكَمْأةَ في السَّمْنِ ونحو ذلك، يُقال: ثَمَأْتُ الكمأةَ أَثْمَؤُها.

"ح"- الثَّمْءُ: إشْباع الصِّبغ.

وثَمَأَ ما في بَطْنِه: رَماه.

"ح"- ثاءَة: موضِع ببلاد هُذَيْل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت