التّأتَأَة: حِكاية الصَّوْت. تقولُ: تَأْتَأْتُ بالتَّيْسِ عند السِّفادِ.
والتَّأْتاءُ: مَشْيُ الصبيّ الصغير؛ والتَّبَخْتُر في الحرب أيضا؛ ودُعاءُ التَّيْس إلى العَسْبِ.
والتِّئْتاءُ: العِذْيَوْطُ، وهو الّذي يُحْدِث عند الجِماع. وقال ابنُ الأعرابِيّ: هو الّذِي يُنْزِل قبل أنْ يُولِجَ، ونَحْوَ ذلك قال الفَرّاءُ.
أهملَه الجوهريّ. ويُقال: تَفِئَ بالكسر تَفَأً بالتحريك: إذا احْتَدَّ وغَضِبَ.
ثَأْثَأْتُ النّارَ: أطْفَأْتُها. وثَأثَأَ: عَطَّشَ وهو من الأضداد. وثَأثَأْتُ غَضَبَه أي سَكَّنْتُهُ. وثَأْثَأته: حَبَسْتُهُ.
وقال ابنُ دُرَيْد: ثَأثَأتُ الرجلَ عن مَكانِه: إذا أزَلْتَهُ عنه.
وقال أبو زَيْدٍ: تَثَأثَأتُ تَثَأْثُؤًا: إذا أردتَ سَفَرًا ثمّ بَدَا لك المُقامُ.
وقال الجوهريّ: أبو عمرو: أثَأْتُه بسَهْمٍ إثاءَةً: رميتُه، والكِسائيّ مثلُه، والصواب أَنْ يُفْرَدَ له تركيبٌ بعد تركيب (ثمأ) ، لأنّه من باب أَجَأته أُجِيئُه وأَفَأْتُه أفِيئُه. وذكره الأزهريُّ في تركيب أثأَى وهو غيرُ سَديدٍ أيضا.
"ح"- الثَّأْثاءُ: دُعاءُ التَّيْسِ إلى الضِّراب كالتَّأتاء، عن أبي عَمْرو.
يُقال: ثَطَاتُه: إذا وَطِئْتَه.
اللَّيْثُ: الثَّمْءُ: طَرْحُك الكَمْأةَ في السَّمْنِ ونحو ذلك، يُقال: ثَمَأْتُ الكمأةَ أَثْمَؤُها.
"ح"- الثَّمْءُ: إشْباع الصِّبغ.
وثَمَأَ ما في بَطْنِه: رَماه.
"ح"- ثاءَة: موضِع ببلاد هُذَيْل.