فهرس الكتاب

الصفحة 1595 من 3334

ابن دُرَيْد: رَمِيصٌ: اسمُ مَوْضع.

أهمله الجوهريّ. وقال ابن الأعرابي: راصَ الرجلُ: إذا عَقَلَ بَعْد رُعُونَة.

يُقال: رَهَصَني فلانٌ في أمْر فُلان، أي لامَني. ورَهَصَني في الأَمْر، أي اسْتَعْجَلني فيه.

وقد أرْهَصَهُ اللهُ للْخَيْر، أي جَعَله مَعْدِنًا للخير ومَأتًى. وفي الحديث:"وإنَّ ذَنْبَهُ لَمْ يَكُنْ عن إرْهاصٍ"، أي عن إرْصاد وإصْرار، ولكنَّه كان عارِضًا.

والأَسَدُ الرَّهِيصُ: الَّذي كأَنَّ به ثِقْلًا إذا مَشَى.

والأَسَدُ الرَّهِيصُ، أيضًا: لَقَبُ رَجُل من رِجالات العَرَب كأَنّه من شَجاعَته لا يَبْرَح، فَهُوَ كالأَسَد الرَّهِيص. ويُقال: ما زِلْتُ أُراهِصُ غَرِيمي منذ اليوم، أي أُراصِدُه.

أهمله الجوهريّ. وقال ابنُ دريد: الشَّبَصُ، بالتَّحْريك: الخُشُونَةُ، وتَداخُلُ شَوْك الشَّجَر بَعْضِه في بَعْض.

ويقالُ: تَشَبَّصَ الشَّجَرُ: إذا دَخَلَ بَعْضُ شَوْكه في بَعْض، وأنشد:

مُتَّخِذًا عِرِّيسَهُ في العِيصِ

وفي دِغالٍ أَشِبِ الشَّبِيصِ

أهمله الجوهريّ. وقال أبو عَمْرو: الشَّبَرْبَصُ: الجَمَل الصَّغيرُ.

اللَّيْثُ: الشَّحْصاءُ: الشاة الَّتي لا لَبَنَ لها. وقال الأصمعيّ: الشَّحاصَةُ: التي لا لَبَنَ لها.

وشَحَصْتُه عن كذا، وأَشْحَصْتُه: إذا أَبْعَدْتَه. قال أبو وَجْزَةَ السَّعْديّ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت